اشترك في قناتنا على اليوتيوب

عدد زوار الموقع

اخلاء المسئولية الطبية

إن المعلومات الواردة في هذا الموقع ليست مقصودة أو ضمنية لتكون بديلاً عن المشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج، فجميع المحتويات هنا، بما في ذلك النصوص والرسومات ومقاطع الفيديو والصور والمعلومات الواردة في هذا الموقع أو المتاحة عبره، هي لأغراض المعلومات العامة فقط.راجع صفحة اخلاء المسئولية الطبية فورا.

الموقع رقم واحد للمعلومات الطبية الصحيحة عن صحة الطفل و الرضيع يتم تدقيق المعلومات الطبية من افضل الصادر العالمية قبل نشرها للتأكد من صحه المعلومات الجرعة , الفوائد الطبية , الاعراض الجانبية , اسئلة مشهورة.baby medicines website موسوعة الادوية -

لمحة عامة عن العَدوى في الأذن الوسطى عند الصِّغَار (التهاب الأذن الوسطى Otitis Media)




(التهاب الأذن الوسطى
Otitis Media)
قد تحدُث حالاتُ العدوى في الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى) عند الأطفال الأكبر سنًا والبالغين ولكنها شائعة جدًّا عندَ الأطفال الذين تتراوح أعمارُهم بين 3 أشهر إلى 3 سنوات، وتترافق هذه الحالات من العَدوى مع الزُّكَام غالبًا. يُعدُّ الصِّغَار أكثر عرضةً لحالات العدوى في الأذن الوسطى لأسباب عديدة:

  • الاختلافات عن البالغين من ناحية حجم وطُول قناة أستاكيوس
  • زيادة الاستعداد للعدوَى بشكلٍ عامّ
  • زيادة التعرّض إلى العَدوى
  • استخدام اللَّهاية pacifier

وتنطوي عوامِلُ الخطر الأخرى (عوامل ترجح الحدوث)على:

  • التعرّض إلى دخان السجائر
  • تاريخ عائلي لحالات متكرِّرة من العدوى في الاذن


تصِلُ 
قناة أستاكيوس (نفير أوستاش) الأذن الوسطى مع الممرين الأنفيين، وتساعد على توازن ضغط الهواء في الأذن الوسطى مع ضغط الهواء في البيئة. بالنسبة إلى الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، يكُون نفير أوستاش عموديًا نسبيًا وعريضًا وصلبًا، ويجري تصريف المفرَزات التي تمرّ فيه من الممرين الأنفيين بسهُولةٍ. ولكن، بالنسبة إلى الرضع والأطفال الأصغر سنًا، يكُون نفير أوستاش أفقيًا أكثَر وأضيَق وأقل صلابةً وأقصَر؛ ولذلك يُعتَقد أنَّ نفير أوستاش أكثر ميلاً لأن يتعرَّض إلى الانسِداد بسبب المفرَزات وإلى أن ينخمِص، ممَّا يُؤدِّي إلى أن تعلق المفرَزات في داخله أو بالقرب من الأذن الوسطى، وتحُول دُون وُصول الهواء إلى الأذن الوسطى. كما قد تحتوي المفرَزات أيضًا على فيروساتٍ أو بكتيريا تقوم بالتكاثر وتُسبب العَدوى، أو تستطيع الفيروسات والبكتيريا العودة إلى نفير أوستاش القصير عند الرضَّع، وتُؤدِّي إلى عدوى في الأذن الوسطى.



عندما يبلغ الرُّضع نحوَ 6 أشهُر من العُمر، يُصبِحون أكثر عرضة للعدوى، وذلك لأنهم يفقدون الوِقاية التي حصلوا عليها من الأجسام المُضادَّة من أمهاتهم والتي تلقَّوها عبر المشيمة قبل الوِلادَة. يبدو أنَّ الرضاعة الطبيعية تُمارس دورًا جزئيًا في وِقاية الأطفال من حالات العدوى في الأذن، وذلك لأنَّ حليب الثدي يحتوي على أجسام مُضادَّة من الأمَّ.


كما يُصبِح الأطفالُ في مثل هذا العمر تقريبًا اجتماعيين أكثر، وقد يُصابون بالعدوى بعد ملامسة أطفال آخرين وأشياء أخرى، ومن ثمَّ يضعون أصابع اليد في الفم والأنف، وقد تُؤدِّي هذه الحالات من العدوى بدورها إلى عَدوى في الأذن الوسطى. ويزيد الوجُود في مراكز رعاية الأطفال من خطر التعرُّض إلى الزكام، ومن ثمَّ إلى عَدوى الأذن الوسطى.


قَد يُضعِفُ استخدام اللهَّاية من وظيفة نفير أوستاش، وهكذا يُؤثِّرُ في الهواء الذي يصل إلى الأذن الوسطى.


يُعاني جميع الأطفال من ألمٍ في الأذن المُصابة (انظر ألَم الأذن). وقد يكون الرضع الذين يُعانون من عَدوى في الأذن الوسطى نزقين، أو يواجهون صعوبة في النَّوم، وغالبًا ما يُعاني الصغار من الحمَّى والغثيان والتقيُّؤ والإسهَال.


المُعالجَة :


المضادَّات الحيوية أحيَانًا


تزول العدوَى الحادة في الأذن الوسطى والتهاب الأذن الوسطى الإفرازيّ (تراكم السائل خلف طبلة الأذن) من دُون استخدام المُضادَّات الحيويَّة عادةً؛ ولكن، يَجرِي إِعطاءُ المضادَّات الحيوية أحيانًا لمُعالَجة العدوى الحادَّة في الأذن الوسطى. قَد يحتاج التهابُ الأذن الوسطى الإفرازيّ الذي لا يزول إلى مُعالجته عن طريق إجراءٍ جراحيٍّ.


يُمكن أن تعود العَدوى المزمنة في الأذن الوسطى بشكلٍ مُتكرِّرٍ أو تستمرّ لفترةٍ طويلةٍ، وتحتاج مُعالجةُ هذه العدوى إلى استخدَام قطرات الأذن والمُضادَّات الحيوية، والجراحة أحيانًا.


 

0 Comments:

Post a Comment

اذا لم تجد جوابا على استفسارك اسالنا هنا وستحصل على الجواب خلال 24 ساعة ؟

Inspec